عباس الإسماعيلي اليزدي

256

ينابيع الحكمة

وَالْأَرْضِ ، * وفي تفسير القميّ ج 1 ص 338 : ما دامَتِ السَّماواتُ وَالْأَرْضُ * فهذا هو في نار الدنيا قبل القيامة ما دامت السماوات والأرض وقوله : وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خالِدِينَ فِيها يعني في جنّات الدنيا التي تنقل إليها أرواح المؤمنين ما دامَتِ السَّماواتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا ما شاءَ رَبُّكَ عَطاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ يعني غير مقطوع من نعيم الآخرة في الجنّة يكون متصلا به ، وهو ردّ على من ينكر عذاب القبر والثواب والعقاب في الدنيا في البرزخ قبل يوم القيامة . 4 - لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْواً إِلَّا سَلاماً وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيها بُكْرَةً وَعَشِيًّا - تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبادِنا مَنْ كانَ تَقِيًّا . « 1 » بيان : في تفسير القميّ ج 2 ص 52 قال : ذلك في جنّات الدنيا قبل القيامة والدليل على ذلك قوله : بُكْرَةً وَعَشِيًّا * فالبكرة والعشيّ لا تكون في الآخرة في جنّات الخلد وإنّما يكون الغدوّ والعشيّ في جنّات الدنيا التي تنتقل إليها أرواح المؤمنين وتطلع فيها الشمس والقمر . 5 - يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَفِي الْآخِرَةِ . . . « 2 » بيان : في مجمع البيان ج 6 ص 314 : قال أكثر المفسّرين : إنّ المراد بقوله : فِي الْآخِرَةِ في القبر والآية وردت في سؤال القبر ، وهو قول ابن عبّاس وابن مسعود ، وهو المرويّ عن أئمّتنا عليهم السّلام . أقول : لاحظ تفسير القميّ ج 1 ص 369 ونور الثقلين ج 2 ص 538 أيضا . 6 - حَتَّى إِذا جاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قالَ رَبِّ ارْجِعُونِ - لَعَلِّي أَعْمَلُ صالِحاً

--> ( 1 ) - مريم : 62 و 63 ( 2 ) - إبراهيم : 27